بهجت عبد الواحد الشيخلي

230

اعراب القرآن الكريم

فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ : جار ومجرور متعلق بسكن . والنهار : معطوف بالواو على « في الليل » ويعرب إعرابه . وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ : الواو استئنافية . هو : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . السميع العليم : خبرا المبتدأ مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة . * * وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ : المعنى : وللّه ما هدأ في الليل والنهار وما تحرك بمعنى : ما اشتمل عليه الليل والنهار على أنّ « سكن » بمعنى : الإقامة أي السكنى . . وقيل : سكن هنا تعني السكون والمعنى : وله ما سكن في الليل والنهار وما تحرك . . و « سكن » و « تحرّك » فعلان متضادان واكتفي بالفعل الأول « سكن » عن الفعل الآخر المضاد « تحرك » . * * وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ : الاسمان الكريمان من صيغ المبالغة - فعيل بمعنى : فاعل . اي الكثير السمع لأقوال العباد . . الكثير العلم بما تخفيه نفوسهم وصدورهم . * * سبب نزول الآية : نزلت الآية الكريمة حينما عرض كفار مكة على النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - نصيبا من أموالهم حتى يصير أغناهم رجلا . . ويرجع عما هو عليه من الدعوة الكريمة . [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 14 ] قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 14 ) قُلْ : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . أصله : قول . . حذفت الواو تخفيفا ولالتقاء الساكنين . أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ : الهمزة همزة استنكار بلفظ استفهام . غير : مفعول به أول مقدم والهمزة دون الفعل أتّخذ لأنّ الإنكار في اتخاذ غير اللّه وليا لا في اتخاذ الوليّ فكان أولى بالتقديم والمعنى هنا : أوليّ غير اللّه . اللّه لفظ الجلالة : مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة . أتخذ : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا . والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به - مقول القول - وَلِيًّا فاطِرِ : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة . فاطر : صفة - نعت - للفظ الجلالة مجرور وعلامة جره الكسرة .